التخطي إلى المحتوى

في مثل هذا اليوم من عام 1956 وُلد محمود أحمدي نجاد، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأستاذ الجامعي والسياسي وعمدةً بلدية طهران الأسبق. 

 

عن حياته ونشأته 

ولد محمود أحمدي نجاد في قرية آرادان بالقرب من غرمسار، هو الطفل الرابع من بين سبعة أطفال لوالد يعمل حدادًا وبقالًا وحلاقًا ومعلم للقرآن. 

في عام 1976، اجتاز محمود أحمدي نجاد مسابقات القبول في الجامعات الإيرانية الوطنية، وسرعان ما التحق بجامعة إيران للعلوم والتقنية كطالب بكلية الهندسة المدنية. 

حصل على دكتوراة في هندسة النقل والتخطيط من نفس الجامعة في عام 1997، عندما كان حاكمًا لمحافظة أردبيل في شمال غرب أيران.

يعتبره أنصاره «رجلًا بسيطًا» يحيا حياة «متواضعة»، إذ بعدما أصبح رئيسًا، أراد الاستمرار في سكن منزل الأسرة المتواضع في طهران، إلا أن مستشاريه الأمنيين أجبروه على الرحيل.

طوى أحمدي نجاد السجادة الفارسية العتيقة الموجودة بقصر الرئاسة، وبعث بها إلى متحف السجاد، واستخدم بدلًا منها سجادًا ذا تكلفة منخفضة. 

كما يقال أنه رفض مقعد كبار الشخصيات بطائرة الرئاسة، واستبدله بمقعد طائرة شحن بدلًا من ذلك،  وعند وصوله لمقعد الرئاسة عقد أحمدي نجاد أول اجتماع لحكومته في ضريح الإمام الرضا في مشهد، وهو عمل ينظر إليه على أنه «متدين»، وتزوج وله ابنان وابنة.

 

بداية عمله السياسي

بعد الثورة الإيرانية الإسلامية، أصبح أحمدي نجاد عضوًا في مكتب تعزيز الوحدة، وهي منظمة وضعت لمنع الطلاب من التعاطف أو التحالف مع مجاهدي خلق.

كانت أولى مناصبه السياسية تعيينه كحاكم لمقاطعتي ماكو وخوي في محافظة أذربيجان الغربية خلال الثمانينيات، ثم أصبح مستشارًا للحاكم العام لمحافظة كردستان لمدة عامين، وخلال دراسته للدكتوراه في طهران عين حاكمًا عامًا لمحافظة أردبيل في عام 1993 حتى استبعده محمد خاتمي في عام 1997، فعاد أحمدي نجاد بعد ذلك إلى التدريس.

 

علاقاته مع العرب 

تعقدت علاقات إيران مع الدول العربية، ربما بسبب الثورة الإسلامية، والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لإقامة جبهة موحدة ضد إيران حول القضية النووية والحرب على الإرهاب. 

سعى أحمدي نجاد للمصالحة مع الدول العربية من خلال تشجيع التبادل التجاري الثنائي، والمحاولات الإيرانية للدخول في مجلس التعاون الخليجي، وخارج الخليج العربي، سعى الرئيس الإيراني لإعادة العلاقات مع الدول العربية الرئيسية الأخرى، وأبرزها مصر، إذ حتى عام 2007، لم يكن لإيران سفارة في مصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *