التخطي إلى المحتوى

ألغت وزارة الداخلية السعودية، اليوم، إلزامية ارتداء الشماغ والعقال في حال الرغبة بإصدار بطاقة الهوية الوطنية “البطاقة الشخصية” للأبناء ممن هم أقل من 15 عاما، حسبما ذكرت صحيفة عكاظ.

 

 الهوية الوطنية السعودية

وقالت وزارة الداخلية السعودية أن إصدار الهوية الوطنية يكون إجباريا عند إتمام 15 عاما، واختياريا بين سن 10 – 15 عاما ويلزم حضور الأب أو الأم، ويمكن حجز موعد عن طريق السجل المدني لصاحب الطلب.

 

وأفادت بأنه في حال أتم الابن أو الابنة 15 عاما، فيمكن للأب أو الأخ أو الأم أو العم الخال التعريف به ويشترط حصول المعرف على بطاقة الهوية الوطنية وأن يكون قد أتم 18 سنة، وفي حال كان الابن أو الابنة أقل من 15 عاما فيلزم وجود المعرف (الأب أو الأم).

 

الشماغ والعقال

ويشعر كثير من الشباب السعودي بعوائق في تصميم الثوب جعلته زيًا غير عملي، لونه الأبيض الذي يستحيل أن يحافظ على نصاعته طوال اليوم، ونوعية قماشه التي تستدعي الكي قبل الذهاب إلى المناسبة أو الخروج إلى مكان عام بشكل يرضي ذوقة بعد دوام استمر ثماني ساعات، إضافة إلى تصميمه الذي يقيد الحركة، فلا يستطيع أن يسرع في خطواته وهو يرتديه.

 

في السابق كان الرجل السعودي لا يخرج للفضاء العام أو لعمله دون أن يكون متأنقًا بالزي الرسمي الكامل، الثوب وعلى رأسه الغترة أو الشماغ وفوقه العقال، إلا أن ذلك بدأ بالتغير ولم يعد حضور الزي السعودي الكامل دارجًا كثيرًا، بل إن حضور الثوب بدأ بالغياب أو التغير لصالح صيحات جديدة.

 

ويعزو كثيرون ذلك إلى البحث عن زي أكثر عمليةً مع المتغير الاقتصادي، الذي دفع كثيرًا من السعوديين الذين يدخلون سوق العمل حديثًا بواقع جديد إلى أن يشمروا عن سواعدهم مخففين من الشكليات والرسمية، تاركين اشمغتهم للمناسبات بوصفه زيًا رسميًا مقابل الالتزام بالثوب دون غطاء الرأس الذي يعدونه خيارًا أقل رسمية، في مجتمع يغلب عليه الشباب المتجدد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *