التخطي إلى المحتوى

أعلن خالد عبد الرحمن محامي محمود نظمي المتهم بقتل طفليه بمركز ميت سلسيل في محافظة الدقهلية، بإلقائهما من أعلى كوبري فارسكور، أن المحكمة أوقفت تنفيذ حكم الإعدام وفتح التحقيق في الأدلة المقدمة من محامي المتهم، حيث تم البدء بالتحقيق في الطلبات والأدلة المقدمة بصلب التظلم بمباشرة نيابة شمال المنصورة الكلية. 

 

ويوضح المستشار عصام أبو العلا محام بالنقض، هل يفلت محمود نظمى من عقوبة الإعدام؟

 

وقال “أبو العلا”: إن النائب العام فقط هو الذى يستطيع أن يطلب وقف تنفيذ العقوبة في حالة ظهور أدلة جديدة قاطعة على عدم ارتكاب المتهم الجريمة.

 

وأضاف “أبو العلا”: عقب الاطلاع على الأدلة الجديدة القاطعة يوقف النائب العام تنفيذ العقوبة، ويعاد محاكمته من جديد.

 

وأكد المستشار عصام أبو العلا، أنه عند اعادة محاكمة المتهم من جديد في الأدلة المقدمة من محامية التي تثبت عدم ارتكابه الجريمة، يتم الإفراج عنه وبرائته من التهمة المنسوبة إليه.

 

وكان  خالد عبد الرحمن محامي محمود نظمي المتهم بقتل طفليه بمركز ميت سلسيل في محافظة الدقهلية، بإلقائهما من أعلى كوبري فارسكور، أعلن أن المحكمة أوقفت تنفيذ حكم الإعدام وفتح التحقيق في الأدلة المقدمة من محامي المتهم.

 

حيث بدء التحقيق في الطلبات والأدلة المقدمة بصلب التظلم بمباشرة نيابة شمال المنصورة الكلية.

 

أعلى كوبري فارسكور

كانت محكمة النقض في شهر مارس الماضي قضت برفض طعن المتهم “محمود نظمي”، على حكم الجنايات الصادر  وتأييد إعدامه شنقا لاتهامه بقتل طفليه “ريان ومحمد” بإلقائهما من أعلى كوبري فارسكور بمحافظة دمياط.

 

وكانت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات المنصورة، قضت في أبريل من العام الماضي، بالإعدام شنقًا بإجماع الآراء على محمود نظمي محمد السيد 32 سنة، والمتهم بقتل طفليه “ريان ومحمد” في ميت سلسيل، بعد استطلاع الرأي الشرعي لمفتي الديار المصرية في قرار إعدامه، حيث وجهت له النيابة العامة تهمة القتل العمد للطفلين بإلقائهما من أعلى كوبري فارسكور بمحافظة دمياط في أول أيام عيد الأضحى الماضي.

ومفاجآت مدوية فجرها ممثل النيابة العامة، في محاكمة محمود نظمى قاتل طفليه أمام محكمة جنايات المنصورة، عن أدلة الإدانة.

 

وأكد ممثل النيابة في ثالث جلسات محاكمة محمود نظمي، المتهم بقتل طفليه “ريان ومحمد” بمدينة ميت سلسيل، أن التحاليل أثبتت تعاطي المتهم المواد المخدرة، موضحًا أن المتهم تمسك باعترافاته 3 مرات في أماكن مختلفة.

وتابع: “ظهرت لنا ملابسات القضية ووقفنا على هدف ارتكاب المتهم للجريمة، واعترف بجريمته، واستقر في وجدان النيابة ارتكاب المتهم محمود نظمي للجريمة”.

 

وأشار إلى أن المتهم، عثر معه داخل محبسه على خطابٍ كان موجهًا لأسرته، يعترف به بارتكاب الواقعة بقتل طفليه، وعن ندمه على ذلك، مشيرًا بأن ارتكاب الجريمة كان بكامل قوة إرادته قاصدًا إزهاق أرواحهم.
 

وطالب ممثل النيابة، بتوقيع عقوبة الإعدام على المتهم وبعد أن استقر في وجدان النيابة ارتكاب الأب للواقعة.

وذكر ممثل النيابة العامة، أن الطفل الصغير “محمد” كان يلهو ويتمسك بكرسي السيارة عند محاولة جذب الأب له، فخلع والده المقعد و”رماه” في الترعة به”.

 

واستطرد: “إن البشرية لم تعرف جريمة مثل هذه التي ارتكبها الأب ضد ولديه مضيفًا: “المتهم أقر بإلقائه ابنيه في الترعة ما تسبب في غرقهما وقال للأول اذهب إلى الجنة” قائلًا: لا يستحق الشفقة ولا الرحمة.

 

ونفى المتهم أمام رئيس محكمة الجنايات، صلته بخطاب الاعتراف، فأمر القاضي بخروج المتهم من قفص الاتهام لمواجهته بالخطاب، محاولًا الإنكار.

 

وشددت مرافعة النيابة على أن أقوال محمود نظمي لم تتم بالإكراه كما قيل، قائلًا: “المتهم نفسه اعترف وقال عبارات تفصيلية عن ارتكابه الجريمة توافقت مع أدلة البحث الجنائي”.

وذكر ممثل النيابة بعض أقوال المتهم التي قالها في اعترافاته «كنت عايز أبعدهم عن تعب الدنيا.. أنا خدت حباية ترامادول قبل ما أرميهم… رميتهم وقلتلهم روحوا الجنة… كل الفيديوهات اللي اتصورت لاعترافاتى صحيحة».

وظهر المتهم في قفص الاتهام مرتديا ملابس بيضاء، وحضرت الجلسة سماح الشافعي زوجته.

يذكر أن نيابة شمال الدقهلية وجهت للمتهم عدة اتهامات منها القتل العمد لنجليه مع سبق الإصرار، بأن بيّت النية وعقد العزم على التخلص منهما، حيث ادعى اختطافهما وقام بإلقائهما في مياه النيل بمدينة فارسكور التابعة لمحافظة دمياط، كما جاء بأمر الإحالة أن تلك الجناية اقترنت بجناية أخرى هي حيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي.

وكان مركز شرطة ميت سلسيل بمديرية أمن الدقهلية تلقى بلاغا من “محمود ن. م” 33 عاما، مقيم بدائرة المركز، أثناء وجوده بأحد المتنزهات العامة بمدينة ميت سلسيل يرافقه نجلاه (ريان، 5 سنوات – محمد، 3 سنوات) فوجئ باختفائهما عقب انشغاله بالحديث مع أحد الأشخاص، وبعد العثور على جثتي الطفلين بنهر النيل بمدينة فارسكور بدمياط، وما أفاد به مفتش الصحة أن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق.

وعقب تقنين الإجراءات تمكن فريق البحث من التحقق من أن الأب هو مرتكب الحادث، حيث اعترف تفصيليًا باصطحابهما صباح يوم العيد بسيارته وتوجه لزيارة أحد أقاربه، وعقب ذلك اصطحبهم لمدينة الملاهي “لاختلاق واقعة اختفائهما” ثم اصطحبهما بسيارته وتوجه بهما إلى أعلى كوبري فارسكور وقام بإلقائهما بنهر النيل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *