التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور صبرا القاسمى الباحث فى شئون التيارات الاسلامية إن تنظيم القاعدة بعد مقتل ايمن الظواهرى سوف يشهد حملة تصفيات قريبة جدا وخاصة للعناصر القيادية داخل التنظيم والتى ترفض الموالاة لايران أو التى تعترض على سيطرة إيران على التنظيم خاصة وأنها تسيطر بالفعل على ما يقرب من 80%من عناصرة 

 

وأكد القاسمى فى تصريح لـ”فيتو” أن هناك عددا من القيادات القديمة التى تقف ضد هيمنة ايران على التنظيم على راسهم اسامة قاسم، أحد الذين تمت محاكمتهم فى قضية الرئيس الراحل انور السادات، وكان ضمن اقوى المرشحين لتولى تنظيم القاعدة فى مصر وشمال افريقيا وتم طردة من معسكرات التنظيم فى ليبيا ووصل إلى الأراضى السورية وحاليا هناك تنسيق لانتقالة لتنظيم داعش

 

وتابع: يعد أشرف محمود إبراهيم ثانى العناصر الرافضة لهيمنة إيران على تنظيم القاعدة وكان قد تم طرده من القاعدة فلجا إلى داعش وتم القبض عليه من قبل قوات سوريا الديمقراطية ويوجد بسجن غويران بالحسكة ومن المتوقع إعلان قيادة للقاعدة والاغلب سيكون سيف العدل وهنا سيحدث للقاعدة سيناريوهان على التوازى الأول هو التخلص من عدد كبير من القيادات التى ترفض الموالاة لإيران التى تسعى لان يعمل تنظيم القاعدة لحسابها ولصالح مخططاتها وهنا متوقع ان يغير تنظيم القاعدة اسمة مثل جبهة النصرة التى اصبحت هيئة تحرير الشام 
 

واضاف القاسمى إن ايران من مصلحتها ان يكون التنظيم تحت سيطرنها ليفلت من عقوبات امريكا علية ويتثنى لة ضم عناصر جديدة اما السيناريو الثانى هو الاختلافات التكتيكية ما بين عناصر القاعدة وهو المازق الذى يريد ان يخرج منه سيف العدل وان كان يرى ان هذا سيعطى التنظيم مساحة اكبر للحركة ودعم لوجسيتى من ايران 
 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *