التخطي إلى المحتوى

الآن عرفنا سر مروره الدائم على أضرحة آل البيت مسجدا بعد آخر.. الآن عرفنا سر الخشوع إلى حد الاستسلام الكامل بين يدي أحفاد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام… الآن عرفنا سر كل تلك اللقطات الفوتوغرافية الأخيرة قبل زيارة المرض له وقبل الغياب مع مرضه الأخير.. منتبها لقرب اللقاء.. فاستعد له واستعد لوداع الدنيا بمن فيها وما فيها!
 

من يعرفون خالد عثمان – مدير تحرير الأخبار المسائي وأبرز صحفيي الحوادث ووزارة الداخلية – يصعب عليهم تذكره ولو مرة واحدة بغير ابتسامته البريئة الطيبة.. ويصعب إلى حدود المستحيل تذكره متلبسا بأي لفظ خارج أو حتى خادش أو جارح أو كلام خائب في غيبة أحد أو يتذكرونه عصبيا منفعلا ضد أحد أو مع أحد!
لم نره.. ولسنوات الزمالة في مهنة واحدة ووسط واحد إلا في الخير.. وفي الواجب.. مع مظلوم في مظلمة.. يرفعها أو ينهيها.. أو في توصية هنا لزميل أو توصية لصديق هناك.. قاضيا حاجات الناس ساعيا لصلح -لشهامته أو لاستدعاء جهده وخلقه النبيل بحكم الثقة التامة به- بين الأصدقاء والزملاء والمعارف يتنقل بينهم بالبشائر والنصائح وكل دواعي المحبة!

رحم الله خالد عثمان.. الصديق والزميل.. التقي النقي الورع المهذب الخلوق الكريم.. ويسكنه الله فسيح جناته.. وأن يلهم أبناءه وزوجته وإخوته وأسرته وعائلته وكل محبيه وما أكثرهم.. كل الصبر!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *