التخطي إلى المحتوى

“عارفة إني غلطت، لكني مش عايزة ابني يشيل ذنبي، علشان أحافظ علي أولادي، هضيع ابني الصغير، لذلك قررت رفع دعوى إثبات زواج”،  بتلك الكلمات عبرت شيماء عن سبب رغبتها في رفع دعوى إثبات زواج.

 

تقول شيماء. م تبلغ من العمر 40 عاما، تزوجت في سن 19 عاما لمدة 10 أعوام، وأنجبت طفلين، وانفصلت عنه بعدما اعتاد على الإدمان، وحاول قتلي أنا وأبنائي.

 

وأضافت: بعد الانفصال تقدم للزواج مني شاب معروف بأخلاقه الطيبة، ولكني كنت رافضة الزواج، خوفا من انتقال الحضانة لطليقي، ولكني فكرت في حيلة لتفادي ذلك.

 

وواصلت حديثها: تزوجت بعقد عرفي بختم من مكتب محام وشاهد من أهل زوجي وشاهد من أهلي، وبالإشهار أي أن كل من يعرفنا يعرف بأننا زوجين، ولم يتم توثيق الزواج حتى الآن بالرغم من زواجنا منذ 3 سنوات.

 

وتابعت: زوجي سافر خارج البلاد، واكتشفت أنني حامل، وطلبت من زوجي توثيق الزواج لتسجيل الطفل بعد ميلاده، ووعدني بالعودة من السفر والزواج من جديد عند مأذون، ولكنه يماطل ويتحجج بوجود مشاكل في أوراق السفر، وأنا غير مقتنعة بذلك، ومع اقتراب موعد الولادة قررت رفع دعوي إثبات زواج، لأستطيع تسجيل الطفل بعد ميلاده، فلا ذنب له كي يأتي في هذه الظروف الغامضة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *